آثار و نتائج الإستبداد الإيديولوجي من وجهة نظر القرآن الكريم

علی محمد انصاری, یداله ملکی, جعفر تابان

Abstract


أي نوع من الطغيان في راي يسمى الاستبداد. الاستبداد في العقيدة هو أحد الفروع الاستبدادية. في القرآن الكريم ، الأثرياء القاسيون و المستكبر تسمى الطاغية و المستبد. عقيدة التوحيد وعبادة الله في القرآن الكريم ليست بأي حال من الأحوال موافق بالاستبداد، بل  ولكن في جميع أنحاء القرآن، يُلاحظ عدم التوافق مع الاستبداد. الطغيان و  الديكتاتورية و السلطوية  الظالمين، الحكام المتغطرسون و الفراعنة و الفساد ،  القوة و الاضطهاد و القمعهم، له عواقب و نتائج. و أهم هذه الأعمال هي: المضايقة ،الاستثمار، الاستضعاف، خلق الخوف ، و خلق فجوة بين الفقراء و الأغنياء ، التهمة، سجن الأبرياء، ختم القلب، الاختناق،  الحرمان من الحرية و الدمار و التعذيب و القتل و إنكار الايمان

Keywords


الإستبداد الإيديولوجي ، القرآن ، آثار و نتائج.

Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.