خلافة الخلفاء الثلاثة في الميزان - تفاسير الفريقين أنموذجا

عادل سلماني نزاد, رؤوف سبهاني

Abstract


تعتبر الخلافة بعد وفاة النبي (7) عند الفريقين مسألة هامة و رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، وإقامة خليفة فرض على المسلمين كافة في جميع أقطار العالم والقيام به، كالقيام بأي فرض من الفروض التي فرضها الله على المسلمين و أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، والتقصير في القيام به معصية من أكبر المعاصي يعذب الله عليها أشد العذاب.بينما يري فريق الشيعة بأنّ منصبة الخلافة والامامة هو منصب الهي ولادخل للبشر فيه لأنّ الإمام في المفهوم القرآني لابد أن يكون طاهراً مطهراً من أي رجس و أن يكون مؤمناً و علماً ومدبراً وضليعاً بشؤون المسلمين في الدنيا والآخرة ، ويرون الخلفاء الثلاثة بشر عاديون و يعتقدون من بعد الرسول(7) الخلفاء هم الائمة الاثني عشر من العترة النبوية الطاهرة اولهم امير المؤمنين علي ابن ابي طالب باب مدينة العلم الذي حير العقول وابهر النفوس، لكن الفريق الثاني (اهل السنة) يري الإمامة و الخلافة هي عبارة طابع تنظيمي وتنفيذي لرئاسة الدولة الاسلامية ولحفظ وتحقيق مصالح المسلمين ولادخل للقرآن أو النبي (7) في ذلك ويعتقدون أن افضل الناس بعد الانبياء في الخلافة،هم ابوبكر، عمر ،عثمان وعلي ويجب احترامهم واحترام اقوالهم لأنهم السلف الصالح الذي ينبغي الإقتدا به .وهذا البحث عبر المنهج الموازنة بصدد عرض ودراسة تفاسير الفريقين عبر الآيات القرانية في موضوع خلافة خلفاء الثلاثة.


Keywords


الخلافة، الامامة، الخلفاء ، تفسير، الشيعة، اهل السنة

Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.