خلق الشخصيات في حِكاية شقّ الصدر علي ضوء نظريةالمَزج المفهوميّ

حُسین مَرعشي, فاطمة تختي

Abstract


رُويت حِكاية شقّ صدر النبيّ محمّد(7) بصورة تجعل ذهن الإنسان يطوف بين عالَمَي الخيال والواقع، وتخلق نوعًا من الانسجام والترابط بين العالَمَين حيث لا يتمكّن العقلُ والحكمة من تمييز الحدود بينهما إلّا بصعوبة. تبدأ الحكاية في أجواء طبيعيّة وعاديّة،الأطفال مَغمُوسون في عالمهم الخاصّ ومشغولون باللّعب والهواية. كلّشيءطبيعي إليأنيأتي رجال وتتحوّل القصّة من قصّة عاديّة إليقصّةعجائبيّة. هؤلاء الشخصيّات الجُدُد عليهيئةبشر، بَيدَ أَنَّ سلوكَهم لاينطبق علي خصائص بشريّة. وممّا يجدربالذّكرأَنَّهكيفيتردّدالقارئُالثاقبُالنَّظربينهذهالأفضِية الذّهنيةويصلإِليصورةواضحةٍومنسجمةٍفينهايةالمطاف؟وبعبارةأخري،كيف يقوم ذهنُ قارئ القصّة بتحليل هذه الأعمال غيرالعاديةوالغريبة؟فيالواقع،لقبولهذهالقصّةالغريبةوالعجيبةينبغي أن يكون الذّهن قادرًا على التواصل بين الأفضِية الحقيقيّة والمتخيّلة وينشئُالقرابةبينهابصورةأنّ انفصالها عن البعض يصبحمستحيلًا.

فنظرية المزجالمفهوميّ تُتيحللذّهن أن يستعملأفضِيةً ذهنيةمتعدّدةمترابطةذاتالمعانيالمختلفةويربطبعضهاببعضويمكنهأنيعالجتلكالمعاني أفضل وبالوجوه الّتي يتكوّنبهاالحدسالجامعللإلمامبتلكالمعانيفيتشابكهاالمعقّد.

نشيرفي هذا البحث إلى كيف أنّه يمكن الاستعانةُ بالعناصر والعمليّات المطروحة في نظريّة المزج المفهومي، لإثبات كيفيّة التصوير في القصّة وبناء المعنى بالنظر إلى عناصر ترابط المعنى في حكاية شقّ الصدر. كما نشيرإلىإمكانيّةدراسةالحكايةبالاستفادةمنمفهومالفضاءاتالأربعةلنظريّةالمزجالمفهومي، وعمليّات مثل التركيب والاستكمال والبسط، ومبادئ مثل قابليةالتّفكيك والتّبرير وإيجاد الترابط والحفاظ عليه والانسجام بين الصور البيانيّة.


Keywords


حكايةشقّالصدر ، الدّلالة العِرفانية ، المزج المفهوميّ، الأفضِية الذّهنية ، فوكونياي ، تورنر

Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.