التَّصوُّرُ والتَّصديقُ في المنطِق والنَّحو والبَلاغَةِ
Abstract
اشتمل هذا البحث عليتحقيقمعنيالتصوروالتصديقوتعريفهافيالمنطِقوَالنَّحووالبَلاغَةِ . فالتصوروالتصديقمصطلحانمنطقيانيدلالأوّلعليإدراكالشيء إدراكاً خالياً من الحكم ، كما يدلّالثانيعليالإدراكالمشتملعليالحكم. ولايوجدفيالنحوأوالبلاغةمصطلحخاصلهذينالأمرين،لأنّهذينالمصطلحينيختصّانبأقسامالعلموليسهناكمكانفيالنحووالبلاغةللعلموأقسامه. فعلماءالنحووالبلاغة،عندمايستخدمون هذينالمصطلحينلايقصدونإلاّمفهومهماالمنطقي.
و خُتم البحث بمجموعة من النتائج منها :
1- استقرار مصطلحَي التصور والتصديق في القرن السادس الهجري على يد السكاكي بعد فصل العلوم والفنون عن بعضها ، وسيطرة النزعة الجدلية على (مفتاح العلوم) ، وغلبة النظرة العقلية ،والمنطقية عليه .
2- ان كل تصديق مسبوق بالتصور .
3- (نعم) اُمّ حروف الايجاب والتصديق ، اذ تدخل على الخبر، و الاستفهام، والاثبات، والنفي فتفيد تصديق ما قبلها اثباتا كان، او نفيا في الخبر، والاستفهام ، لكنها عند المبرد لكل كلام لا نفي فيه . اما (بلى) فلا تاتي الا بعد نفي .
4- يكثر التصديق في الجمل الفعلية ، ويقل في الجمل الاسمية ، لان النفي والاثبات انما يتوجهان الى المعاني ،والاحداث التي هي مدلولات الافعال لا الى الذوات التي هي مدلولات الاسماء .
Keywords
Full Text:
PDFRefbacks
- There are currently no refbacks.