الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف بين اللحن والرواية بالمعني

غلامرضا کریمي فرد, محمود آبدانان مهدیزاده

Abstract


إن مصادر النحو في اللغة العربية التي اعتمدها العلماء في تقعيدهم للقواعد العربية تتمثل بالقرآن الكريم، والحديث الشريف، وكلام العرب شعراً ونثراً، وقد اعتمدوا في ذلك على النقل والسماع، واستقراء هذه المصادر بدقة وعناية. ولم يختلف احد في الإستشهاد بالقرآن الكريم الذي نُقل متواتراً مابين الصدور والسطور، وقد وضعوا قيوداً محددة لصحة الإستشهاد بكلام العرب، وأخذوا بعناية كاملة كلام بعض القبائل العربية دون غيرها وضمن زمان محدد، فهم وضعوا قيوداً مكانية وزمانية للأخذ عن العرب الفصحاء. والإختلاف إنما وقع في قضية الإستشهاد بالحديث الشريف، وليس هناك شك في أن النبي الكريم (7) كان افصح العرب قاطبة، وإن الأولي للعلماء اعتماد حديثه مصدراً للتقعيد بعد القرآن الكريم، ولكن الإختلاف إنما عندما ادعي بعض العلماء أن كثير من الحديث قد روي بالمعني، وإن بعض الرواة كان يلحن في روايته، وأن العلماء الأوائل لم يستشهدوا بالحديث الشريف في مصنفاتهم أو ما نُقل عنهم؛ وبناءاً على ذلك منعوا الاستشهاد به. وعارضهم جماعة من المتأخرين بجواز الإستشهاد مطلقاً، وفريق آخر آثر أن يكون وسطياً في ذلك بين المنع والجواز. وقد ناقشنا في هذه المقالة هذا الموضوع من جهة الرواية بالمعني واللحن في الرواية والتركيز على هذين الجانبين لأنهما مصدر الإختلاف بين المستشهدين والمانعين في هذه القضية. مع ترجيح المذهب الذي يمكن الاعتماد عليه حسب الأدلة والبراهين الصحيحة.


Keywords


النحو، الإستشهاد بالحديث، الرواية بالمعني، اللحن

Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.