الإمام محمد عبده دراسة في آراءه الدينية والسياسية

مؤيد باقر الأعرجي

Abstract


يكمن ان تكون صفوة القول في نهاية دراستنا للشيخ محمد عبده وفكره السياسي والديني، وما حققه من انجازات في مصر والعالم العربي والإسلامي، كانت نتائجها مؤثرة في النهضة العربية الحديثة.
وتبين من خلال الدراسة عن حياة الشيخ محمد عبده، بان مركزه الاجتماعي وهو من متوسطي الملكية الزراعية في مصر ولما كانت من هيبة اجتماعية لعائلته في القرية التي نشا فيها ونشأت عائلته التي تميزت بالنباهة والعلم عموما، دورا في صقل مواهبه والحث على تعليمه الأولي والعالي جعله مفكرا في كافة الجوانب السياسية والدينية، لذلك لم يكن الشيخ محمد عبده مساندا دائما للعائلة الخديوية التي حكمت مصر، بل كان متحاملا على النظام الاستبدادي، وتمتع الشيخ محمد عبده بشخصية عميقة، جعلته مستقل الفكر وكثير الثقة بالنفس وهذا تبين من خلال المواجهة مع ملوك العائلة الخديوية، واختلف مع أستاذه الأفغاني جمال الدين، في تصوره شكل سبل الإصلاح السياسي، بعد فشل الثورة العرابية، ونشاطه الصحفي في فرنسا، إما عن فكره الديني، فاستخدم الشيخ محمد عبده العقل، في فهم الأصول الإسلامية وأفصح عن ذلك في رسالته "التوحيد" في فهمه وجود الله وصفاته على شاكلة المعتزلة قديما، مؤكدا ان للإنسان حرية كبرى، وجوهر هذه الحرية هي العقل والتفكير والإرادة، ووضع لذلك حدودا، وهو الوحي والنبوة، فربط فيما بينهما، كما فعل أسلافه ذلك من الفلاسفة المسلمين، وبهذا كانت مواقف الشيخ محمد عبده من أكثر المواقف في التشديد على ضرورة التجديد وتخليصه من رواسب وخرافات عصر الانحطاط.


Keywords


الإمام محمد عبده

Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.