السماء ذات الحبك ) النسيج الكوني(

ستار جبر الاعرجي

Abstract


* تشكل البحث من مقدمة و ثلاثة مطالب.
تضمنت المقدمة الإشارة إلى: جهود البشر
في اكتشاف حقائق التكوين بتيسير ا لله تعالى
لهم ووعده إياهم بقوله: }سنريهم آياتنا في
الآفاق{، مع تقصير المسلمين في الاستجابة
لدعوة الحق ابتداءً في هذا الشأن، واجتهاد
غيرهم في كشف آفاق الخلق، ثم عودة
البعض من المسلمين عيالاً على نتاجات
الآخرين لفهم رموز الكون عموما، وفهم
بيانات القرآن ذات الصلة خصوصا.
* في المطلب الأول: تم استعراض الجانب
اللغوي لمفردة )الحبك( واستخلاص
الوصف الخاص بالسماء من زاوية الآية
}السماء ذات الحبك{، وكذا المعاني التي
تبناها المفسرون للآية، والمبتنية غالبا على
المعاني اللغوية واشتقاقاتها والترابط بينها،
والنظر البسيط لأجزاء وحوادث الطبيعة،
مع تسلط النماذج الكونية القديمة على
الاذهان ..
* اهتم المطلب الثاني بدراسة الصورة
الكونية التي شكلت محاكاة للسماء
بواسطة الحاسوب الفائق، والتي أثبتت
صدق بيانات الوحي القرآني الدقيقة في
وصف النسيج الكوني بأنه على درجة عالية
ومتقنة من الحَبْك والنظام البديع، وأنه
كنسيج العنكبوت، مع التأكيد الضمني
لخصائص السماء المبثوثة قرآنيا في آياته
كتوسع السماء وفقا لمنظور النسيج
)الحبك(، وإثبات دقة التعابير القرآنية في


Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.