مكانة الصحابي الجليل سلمان الفارسي(رضي الله عنه) في القرآن والسنة النبوية

الكتور علي مطوري

Abstract


العـراق مـهد الحـضارة الإنسانیة فی تاریخه البعید، قامت علی ربوعه اقدم المنشآت‌ الحضاریة،وحفل تاریخه بأروع الصفحات،وسـاهم مساهمة کبیرة فی بناء التاریخ البشري والحضارة الإسلامیة والإنسانیة. ضمت مُدُنه ثری عدد كبير من مراقد الأنبیاء، والائمة الأطهار وأضرحة الأولیاء والصالحین والصحابة الکرام .ومدينة المدائن في محافظة بغداد واحدة من المدن العراقية التي تضم ثرى عدد من المراقد الصحابة من بينها مرقد سلمان الفارسي(رحمة الله علیه) فمرقده يهدي إلى زائريها المعاني المُثلى فيعيش دوماً زواره أجواء روحانيّةً عابقة تُنير القلب وتُنعش الروح،  وتوقظ الضمير وتـرغّب في العبادة وتُشوّق إلى مراقي الإيمان والتقوى والمحبّة والولاء."فسلمان" من الشخصيات الربانية  التي كانت بمثابة الشمس الساطعة تحيط بها الكواكب من کل جانب .فکان خيراً فاضلاً، حبراً عالماً، زاهداً متقشفاً.فهومن أبرز الصحابة الأوائل الذين قربّهم النبيّ من نفسه وقلده وسام الشرف بالقرابة بقوله:«سلمان منّا أهل البیت»، کما يعد من الشیعة الأقحاح الذين وقفوا بجانب أمیرالمؤمنین الإمام علي (ع) طیلة حیاته المبارکة .فكان "سلمان" انساناً رسالياً ولم يكن انساناً عادياً. وكان في بعض مواقفه يمثل مواقف أمير المؤمنين الإمام علي (ع). ولا غرو ولا عجب ، فهو تلميذ الإمام وواحد من أكثر الناس إخلاصاً له.

فمهمة هذا البحث عبر المنهج التوصیفي-التحليلي- تقدیم قراءة معرفیة عن الصحابي الجليل"سلمان الفارسي" والتي کانت آراؤه السدیدة وافعاله الرصينة وسلوکه القويم له الأثر المنشود في نشر الثقافة المحمدية والعلوية

Full Text:

PDF PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.