أنصب المشروع التهذيبي للدكتور البهبودي على مصادر الحديث الأساسية عند الإمامية (الكتب الأربعة) . والذي يهمنا في تجربته هو ما طرح من نظرية في تهذيب الحديث تنطبق ـ لو صحت ـ على جميع كتبهم الحديثية. وقد بين نظريته من خلال كتابه معرفة الحديث. وطبقها في كتابه الآخر صحيح الكافي. وأساس نظريته هو إن طريقة علماء الحديث من زمن الشيخ الطوسي إلى يومنا هذا، طريقة غير حصينة يمكن اختراقها بسهولة من قبل المندسين، مما يولد الشك في المرويات التي لا تتوفر على شروط الأقدمين في الرواية المقتصرة على السماع والقراءة المباشرين والمناولة لعدم جدوى طريقة المتأخرين من زمن جمال الدين بن طاووس(ت673هـ) إلى عصرنا الحاضر في تصنيف الحديث إلى صحيح وحسن وموثق وضعيف، وعدم فعاليته في مواجهة الغش والتزوير.

علي عبد الحسين المظفر

Abstract


أنصب المشروع التهذيبي للدكتور البهبودي على مصادر الحديث الأساسية عند الإمامية (الكتب الأربعة) . والذي يهمنا في تجربته هو ما طرح من نظرية في تهذيب الحديث تنطبق ـ لو صحت ـ على جميع كتبهم الحديثية. وقد بين نظريته من خلال كتابه معرفة الحديث. وطبقها في كتابه الآخر صحيح الكافي. وأساس نظريته هو إن طريقة علماء الحديث من زمن الشيخ الطوسي إلى يومنا هذا، طريقة غير حصينة يمكن اختراقها بسهولة من قبل المندسين، مما يولد الشك في المرويات التي لا تتوفر على شروط الأقدمين في الرواية المقتصرة على السماع والقراءة المباشرين والمناولة لعدم جدوى طريقة المتأخرين من زمن جمال الدين بن طاووس(ت673هـ) إلى عصرنا الحاضر في تصنيف الحديث إلى صحيح وحسن وموثق وضعيف، وعدم فعاليته في مواجهة  الغش والتزوير.

Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.