ضوابط قراءة النص الديني( )

علي عبد الحسين المظفر

Abstract


يتضح مما تقدم ان روايات أهل البيت (G) حدَّدت لنا محاور مهمة يُتنزع منها ضوابط تساعد على قراءة النص الديني بالنحو الذي يقينا – عند مراعاتها – من الخروج عن جادة الصواب, إما بالوقوع بالتفسير الخاطيء, أو بالتأويل المستند إلى رؤية معينة, أو انتقائية خاصة للحديث, وقد شملت هذه المحاور لحاظات متعددة, فمنها ما كان البحث فيها يتعلق بأمور داخلية, وهي تلك الأمور التي ترشدنا إلى معرفة ان هذا النص الديني هو نص المعصوم (D) من كلامه نفسه من دون لحاظ أمر خارجي يُستعان به في معرفة ذلك, ومنها ما كان البحث يتعلق بأمور تختص بقاريء النص الديني, وهذه الأمور تقرض على الباحث المنصف أن يضع نصب عينيه مجموعة من الضوابط حتى يصح له تلمّس أبعاد النص الديني, وسبر أغواره بالشكل السليم, وبالوقت نفسه تمنعه تلك الضوابط - حين مراعاتها – من الوقوع في الزيغ عن الحق أو الإنكار المفضي إلى الجحود أو الضلال المؤدي إلى الكفر, ومنها ما كان البحث يختص بأمور خارجية, وهي تلك الموارد التي يُنتزع منها ضوابط لا يمكن انتزاعها من النص الديني نفسه, وإنما من أمور خارجية, كعرض الحديث على القرآن الكريم, أو السنة المطهرة المقطوع بها, وغيرها من الموارد يستفاد منها ضوابط تُعدُّ متممة للضوابط الأخرى.



Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.