المُغالطة في القراءات التّأويليّة للنّص القرآني

جاسم فريح دايخ

Abstract


 إنّ علم التّأويل نشأ نتيجة الصّراعات الحادّة بين المسلمين في مسألة الإمامة , ومنها تفرّعت الخلافات حول مسائل كثيرة , كان مجمل تلك المسائل ينبعث من إمكان الوقُوف عند النّص الدِّيني , أم بما يخالف ذلك الباطن باستعمال التأويل .

    وكان القرآن الكريم التّطبيق العملي لتلك الرّؤى وساحة للصّراع الفكري بين أنصار ظاهر اللفظ وأنصار جواز التّأويل ,وما ترتَّب عن ذلك من صراع عقيدي فيما بين المسلمين, وكان مبعثه الخلفيّة السّياسيّة المُتعصِّبة , ممّا اضطرَّ البعض إلى المُغالطة والتّحريف , اللّذين أفادا من علمي الكلام والجدل في الرأي , وقد تكون تلك المغالطة بقصد أو بغير قصد , وهو في كلتا الحالتين خلل وعيب يزري بالفاعلية الحِجَاجيّة والاستدلالية , فمن المناسب الإحاطة بمظاهر المغالطة حتى يؤمن الِعثار وتحديد  مراكز الغلط في التفكير ولاسيما إذا كان مجال هذا الاستدلال في قراءة النص الديني , ركز البحث على أساليب المغالطة وآليات تشكلها منطلقاً من أدبيات الكتابة المنطقية في هذا الخصوص, تحاول هذه الدراسة استقصاء مظاهر المغالطة في قراءة النص القرآني عن طريق الملمس التأويلي الذي يمثل أرض خصبة لاستعمال الحجاج المُغالطي

 


Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.