المصاحبة اللغوية بين ألفاظ القضاء والجيش والسلاح دراسة في نهج البلاغة

فضيلة عبوسي محسن

Abstract


          لمّا كانت الحياة السياسية تمثّل جانباً من الحياة الذي يمثّل وجهاً من وجوه  المسألة الدينية؛ لأن الإسلام دين ودولة يتبادلان التأثير بينهما ضعفاً وقوة  بحسب تنوع الوضع السياسي، وتنّوع الأفراد المخَاطَبين، وما ذكرناه مجتمعاً لا يمكن أن يتمّ بالوحدة والإنفراد بل لابدّ من المصاحبة والمعاشرة بين بني الإنسان،ولمّا كانت اللغة وسيلة التعبير عندهم ،فلابدّ من وجود نوع من المصاحبة بين تلك المفردات اللغوية ، ومايترتب عليها هي الأخرى من تلاؤم  وتوافق وانسجام مبنياً بعضه على الخزين اللغوي البشري ،وبعضه مواكباً التطور الحضاري بما يفرضه من مصطلحات قد تطورت أو تغيّرت أو توسّعت في دلالاتها ، وقد يبقى بعضه على ما هو عليه أعني (التراث اللغوي) من الشعر والنثر، وللوقوف عند تلك المصاحبة اللغوية والأثر الدلالي المترتب عليها وقع اختيارنا - بعد  توكلنا على الله  -تعالى- على موضوع البحث الموسوم ((  المصاحبة اللغوية بين ألفاظ القضاء والجيش والسلاح دراسة في نهج البلاغة))،تلك الألفاظ التي تصور الحياة السياسية التي قادها الإمام (عليه السلام ) بحكمة ودراية متميزتين،ودبّر شؤونها في مكوناتها المختلفة من القضاء والجهاد والجيش والسلاح، فكانت خطبه في هذا المجال ((تعبير عن الصدى العميق، الذي كان يعتمل في نفسه بتأثير الطوارئ السياسية ،فهي تمثل  عواطفه ومايعتصر قلبه من مرارة،بسبب الحال التي آل اليها المسلمون،كما تمثّل آراؤه في الناس والقدر،واعتصامه بحبل الدّين،يتجلّى فيها سداد الرأي،وخيال الأديب الفذ،وحكمة القائد المجرِّب)) ،ثم ختم البحث بالنتائج التي توصّل إليها معتمداً على عدد من المصادر والمراجع التي ذكرت في مظانها.

 


Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.