الإرهاب بين الإطار الغربي والإستعمال القرآني دراسة في الفقه الإمامي

هاجر دوير حاشوش

Abstract


إن أشد خطر يواجهه العالم أجمع هو خطر الإرهاب ، ولشدة خطورته قدمت دراسات كثيرة وأقيمت مؤتمرات وندوات عدة عن أسباب الإرهاب وطرق علاجه ، محاولةً الحد من هذه الظاهرة ، وإكمالاً لما قدمهُ الباحثون عقدت هذه الدراسة عن مصطلح الإرهاب بمعناه المتداول اليوم الذي هو عبارة عن السلوك المستند للقوة المسلحة لتحقيق هدف سياسي لا يمتلك شرعيته ،حيث بيّن البحث أن لفظ الإرهاب بهذا المعنى لم يستعمله القران الكريم ولم يرد في كتب اللغة ، وإنما هو وليد الواقع الغربي منذ عصر النهضة والثورة الفرنسية ، وانطلاقا من أن الدين الإسلامي منظومة متكاملة بجوانبها العقدية والتشريعية والأخلاقية ، كان هدف البحث بيان الموقف التشريعي من هذه الممارسة بالاعتماد على المصادر الأصيلة للحكم الفقهي وكشف تضليل القائمين بها ، حيث أن هذا البيان له أهميته القصوى في الدفاع عن العقيدة الإسلامية واثبات سلميتها ، فكانت خطة البحث في خمسة مطالب موزعة بين تحديد مصطلح الإرهاب من خلال تتبع الممارسة التاريخية له ، وبين تشخيص موضوع الإرهاب مع تحديد الحكم الفقهي مع ذكر مستنده ، وانتهى البحث بخاتمة تتضمن عدة نتائج توصل إليها

Full Text:

XML

Refbacks

  • There are currently no refbacks.