اثر استعمال ثلاثة أنماط من التغذية الراجعة في الواجبات البيتية على الدافع المعرفي وميول طالبات الصف الثاني المتوسط نحو مادة الكيمياء

محمد جبر دريب

Abstract


تعد التغذية الراجعة عمليه هامه ووسيلة من وسائل وعمليات التفاعل الاجتماعي بين إفراد المجتمع,وان توظيفها في مجال ألتربيه والتعليم يساعد على تشكيل السلوك التعليمي والمهني, فمن خلالها يمكن أن يتعلم الفرد الكثير من المعلومات والمهارات والقيم والاتجاهات,وبها تستثار دافعية الفرد المتعلم للتوصل إلى اهدافة. كما تؤدي إلى تعديل معلوماته ومعارفه التربوية وتعديل سلوكه الظاهر . وللدافع المعرفي دورا مهما في رفع مستوىالمتعلمين وانتاجيتهم في مختلف المجالات الدراسية والأنشطة التي تواجهها فلا بد من الانتباه للحفاظ على زيادة الدافع المعرفي للطلبة كلما تقدموا في دراستهم وهذا يمكن ان يضع مسؤولية كبيرة للمعلمين والمدرسين للحفاظ على استمرارية الدافع المعرفي بجميع المراحل الدراسية حتى لا تضعف او تلين بتأثير ظروف بيئية مختلفة. والميول بمثابة قوة دافعة تدفع المتعلم نحو التعلم للمادة الدراسية التي يميل اليها ,ذلك ان الميل نحو مادة دراسية معينة يزيد من انتباه المتعلم للتعرف على المزيد من المعرفة عنها ومحاولة البحث عن جوانبها التطبيقية في الحياة العملية واستعمالاتها المختلفة.

استهدف البحث الحالي :

1- قياس أثر ثلاثة أنماط من التغذية الراجعة في الواجبات البيتية في مادة الكيمياء على الدافع المعرفي لدى طالبات الصف الثاني متوسط.

2- قياس أثر ثلاثة أنماط من التغذية الراجعة في الواجبات البيتية على ميل طالبات الصف الثاني متوسط نحو مادة الكيمياء.

في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة وأهداف وأسئلة البحث,تم وضع الفرضيات الصفرية الآتية:

1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات درجات المجموعات التجريبية الثلاث التي تقدم لها أنماط من التغذية الراجعة في الواجبات البيتية في الدافع المعرفي .

2-لا توجد فروق ذات دلالة احصائية على مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات درجات المجموعات التجريبية الثلاث التي تقدم لها أنماط من التغذية الراجعة في الواجبات البيتية في الميل نحو الكيمياء. اختار الباحث تصميما تجريبا ذا ضبط جزئي (ثلاث مجموعات تجريبة)واختبار قبلي وبعدي.

تألفت عينة البحث من (90) طالبة من طالبات الصف الثاني من مدرسة ثانوية (ضيوف الرحمن ) للبنات,وقسمت العينة على ثلاث مجموعات تجريبية بواقع (30)طالبة للمجموعة الواحدة, وتم توزيع اساليب التغذية الراجعة على الواجبات البيتية عشوائيا على المجموعات الثلاث,حيث اختار الشعبة ( أ ) وطبق عليها اسلوب كلمة (لوحظ) على الواجبات البيتية,اما الشعبة ( ب) طبق عليها اسلوب اعطاء (درجات )فقط ,في حين طبق اسلوب (العبارات التشجيعية). وطبق الباحث مقياسي الدافع المعرفي والميل نحو الكيمياء ,بعد التأكد من الخصائص السايكومترية للمقياسين.واستخدمت الوسائل الاحصائية (اختبار تحليل التباين الاحادي ANOVA,واختبار شيفيه Scheffe لايجاد الفرق بين المجاميع,وبعد معالجة بيانات البحث ,أظهرت النتائج مايأتي:

1- يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط فروق درجات مقياس الدافع المعرفي لطالبات المجموعات التجريبية الثلاث .ولمعرفة الفروق بين المجاميع الثلاثة تم اجراء اختبار  شيفيه (Scheffe),وكانت النتائج تفوق المجموعة الثالثة على المجموعة الثانية والاولى,وتفوق المجموعة الثانية على المجموعة الاولى.

2- يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط فروق درجات مقياس الميل لطالبات المجموعات التجريبية الثلاث .ولمعرفة الفروق بين المجاميع الثلاثة تم اجراء اختبار  شيفيه (Scheffe),وكانت النتائج تفوق المجموعة الثانية (الدرجات ) والثالثة(العبارات التشجيعية) على المجموعة الاولى (لوحظ), وعدم وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين المجموعة الثالثة والثانية.

وفي ضوء نتائج البحث ,توصل الباحث الى عدد من التوصيات والمقترحات .


Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.