الإبداع السلبي وعلاقتُه بأزمة التواصل المٌتوازي لدى الأستاذ الجامعي (تدريسي كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة كربلاء إنموذجاً)

الاء جميل صالح العكيلي

Abstract


للبحث خمسة فصول إهتم الفصل الأول بالتعريف بالبحث تمثلت مشكلة البحث في التساؤل الأتي: مامستوى الإبداع السلبي المُستعمل من قبل الأستاذ الجامعي وإنعكاساته على التواصل المتوازي لدى تدريسي وتدريسيات كلية التربية الإنسانية من جامعة كربلاء؟ والأهمية النظرية فيما ينتجه البحث من الإضافة المعرفية والنظرية لطبيعة متغيرات البحث الحالي كما إنَّ الأهمية التطبيقية تستوضح من خلال بناء المقياسين اللذان يقيسانِ تلك المتغيرات في البحث الحالي والتحقق عن ذلك المستوى لدى عينة من تدريسي وتدريسيات كلية التربية للعلوم الإنسانية حددت الباحثة خمسة أهداف كما تم تعريف المفهومات (الإبداع , الإبداع السلبي , الأزمة , أزمة التواصل المتوازي) تحدد البحث في: تدريسي وتدريسات كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة كربلاء ممن يعملون على الملاك الدائم في الأقسام العلمية :(اللغة العربية وآدابها, اللغة الإنكليزية وآدابها, التاريخ, الجغرافية التطبيقي,العلوم التربوية والنفسية) للعام الدراسي (2015-2016) اهتم الفصل الثاني بالإطار النظري وإشتمل على تناول:الإبداع والسلوك الإبداعي والإبداع السلبي  والتواصل والتواصل المتوازي اللفظي التواصل المتوازي غير اللفظي. إهتم الفصل الثالث بمنهجية البحث وإجراءاته الميدانية حيث بلغ مجتمع البحث وعينته حال تطبيق القياس(63)  تدريسي وتدريسية بدرجاتهم العلمية (أستاذ. أستاذ مساعد.مدرس.مدرس مساعد) وللبحث الحالي مقياسين من أعداد الباحثة:الأول المقياس الإبداع السلبي من(30) فقرة موزعة على أربعة مكونات إقترحها(نوفل 2014) تمثلت في:(الجدل والمناقشات السلبية التي تتضح من خلال المعارضة.قلة التعامل من الآخرين من الزملاء.الميل للعمل منفرداً بصورة مميزة والتمركز نحو الذات.المزاجية الحادة التي هدفها الرغبة في السيطرة).صيغت الفقرات على شكل عبارات تقريرية سلبية تتبعه ثلاث بدائل للإجابة (نعم 3 درجات) (لاأدري 2 درجة) (لا 1 درجة) بوسط فرضي (60) استخرج معاملات مقياس الإبداع السلبي بمؤشرين للصدق هما:الصدق الظاهري.صدق البناء.في حين معامل ثبات المقياس تمثل في طريقة إعادة الإختبار بقيمة(0.91) وطريقة التجزئة النصفية بقيمة (0.82) ومصحح بمعامل التصحيح بقيمة (0.90).الثاني المقياس أزمة التواصل المٌتوازي من(30) فقرة موزعة على مكونين رئيسين إقترحها(Adler 2002) تمثلت في:التواصل المتوازي اللفظي ويشتمل على مكونات فرعية تتمثل في:(الحوار.الإقناع.طرح الأسئلة.عكس المشاعر).والتواصل المتوازي غير اللفظي ويشتمل على مكونات فرعية تتمثل في:(الإنصات.تعبيرات الوجه.لغة الجسم) صيغت الفقرات على شكل عبارات تقريرية سلبية تتبعه ثلاث بدائل للإجابة (تنطبق علي 3 درجات) (الى حد ما 2 درجة) (لا تنطبق علي 1 درجة) بوسط فرضي (60) استخرج معاملات مقياس أزمة التواصل المٌتوازي بمؤشرين للصدق هما:الصدق الظاهري.صدق البناء.في حين معامل ثبات المقياس تمثل في طريقة إعادة الإختبار بقيمة(0.72) وطريقة التجزئة النصفية بقيمة (0.79) ومصحح بمعامل التصحيح بقيمة (0.88) كما إستعملت الباحثة الوسائل المنطقية: النسبة المئوية .الوسائل الإحصائية: (مربع كاي) (معامل إرتباط بيرسون) (الإختبار التائي لعينتين مستقلتين) (الإختبار التائي لعينة واحدة .تحليل التبايان بالتفاعل وإهتم (الفصل الرابع) بنتائج البحث من خلال الاجابة على الأهداف وعرضها أما (الفصل الخامس) فتفرد للإستنتاجات التي توصلت اليها الباحثة والتي تمثلت :

وجود سلوك إبداعي سلبي ممارس من قبل تدريسي وتدريسيات كلية التربية الإنسانية. وجود فارق واضح في السلوك الإبداع السلبي ممارس بين تدريسي وتدريسيات كلية التربية الإنسانية ولصالح التدريسين.من حيث الأقسام فإن التدريسين الذين تميزوا بالإبداع السلبي قسم: التاريخ بالدرجة الأولى وللغة العربية وآدابها بالدرجة الثانية والجغرافية التطبيقية بالدرجة الثالثة من حيث الأقسام فإن التدريسيات اللواتي تميزنَّ بالإبداع السلبي قسم :العلوم التربوية والنفسية بالدرجة الأولى وكلاً من قسم اللغة العربية وآدابها وقسم التاريخ بالدرجة الثانية وقسم اللغة الانكليزية وآدابها بالدرجة الثالثة إن الإبداع السلبي ليس له علاقة بالتخصص وإنما لطبيعة الدرجة العلمية والنوع التدريسين والتدريسيات , وجود مستوى أزمة التواصل المٌتوازي عند تدريسي وتدريسيات كلية التربية الإنسانية , وجود فارق واضح في مستوى أزمة التواصل المٌتوازي بين تدريسي وتدريسيات كلية التربية الإنسانية ولصالح التدريسين , من حيث الأقسام فإن التدريسين الذين تميزوا بأزمة التواصل المٌتوازي قسم: العلوم التربوية والنفسية بالدرجة الأولى والجغرافية التطبيقية بالدرجة الثانية والتاريخ بالدرجة الثالثة ومن حيث الأقسام فإن التدريسيات اللواتي تميزنَّ بأزمة التواصل المٌتوازي قسم: اللغة العربية وآدابها بالدرجة الأولى والعلوم التربوية والنفسية بالدرجة الثانية والتاريخ بالدرجة الثالثة , إن أزمة التواصل المٌتوازي ليس له علاقة بالتخصص وطبيعة التفاعل بين الدرجة العلمية والقسم وإنما لطبيعة الدرجة العلمية والنوع التدريسين والتدريسيات , وجود علاقة أيجابية عالية دالة بين درجات أفراد العينة على مقاييس الإبداع السلبي ودرجاتهم على أزمة التواصل المٌتوازي  

 


Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.