موقف مجلس ادارة جبل لبنان السياسي من الحكومة العربية في دمشق 1918- 1920

كريم عباس حسون

Abstract


شهدت سوريا بعد الحرب العالمية الاولى احداث سياسة مهمة واصبحت محطة مهمة من محطات الصراع الدولي لا سيما بين بريطانيا وفرنسا التي استخدمت الطوائف الدينية في سوريا ورقة ضغط على الحكومة العربية في دمشق وبريطانيا من اجل تحقيق اهدافها السياسية والاقتصادية وذلك بتشجيع تلك الطوائف على طلب الانفصال عن سوريا واضعاف مطالب السوريين الوحدوية، وبما ان الطوائف المسيحية لا سيما المارونية شكلت الاغلبية في جبل لبنان 1861-1918 الذي تمتع بحكم ذاتي لم تشهده الولايات والمدن السورية التي خضعت للحكم العثماني، ووجود مجلس اداري منتخب من قبل اللبنانيين والذي عد المجلس الوحيد في ولايات الدولة العثمانية ومارس دور اداري وقضائي بعيدا عن سلطة الدولة العثمانية، فقد استغلت فرنسا مجلس الادارة من اجل تحقيق مصالحها واستخدمته ورقة ضغط على بريطانيا والسوريين لتحقيق غايتها في انتدابها على سوريا ، وطلبت من اعضاء المجلس السفر الى باريس ليكون عونا لها وندا للامير فيصل، وتقربت من اعضائه واغدقت عليهم الهدايا لاستمالتهم ورفض اي تبعية الى سوريا من خلال اعلان الاستقلال التام.


Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.