الشريف المرتضى لغويا في أماليه

ميثم مهدي صالح الحمامي

Abstract


الحمد لله الأوّل قبل الإنشاء والإحياء ، والآخر بعد فناء الأشياء العليم الَّذي لا ينسى من ذكره ولا ينقص من شكره ولا يخيب من دعاه ولا يقطع رجاء من رجاه ، والصلاة السلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد الصادق الأمين ، وعلى آله أعلام الهدى والعروة الوثقى الذين من تمسك بهم نجا ومن تركهم غرق وهوى. وبعد فقد منّ الله عليّ إذ وفّقني لكتابة شيء عن علم من أعلام الأمّة ، وسيّد من سادات العرب النجباء علم الورى السيد المرتضى قدست نفسه الزكية ، إذ عُنيت بجانب من جوانب علمه الثرّ ، فأخذت بأطرافها ، معتمدا في ذلك على نتاجه الغزير في كتابه الأمالي الذي يُعد من ألمع كتبه القيمة ، عَلّي أكون قد أظهرت بعضا من مقدرة هذا العالم النحرير في مجال اللغة ، وهدف البحث إلى حل مشكلة من مشكلاتنا اليومية وهي الاحتكام إلى النص ولغته وحدها، وعدم فرض قبليات قارئه على النص ، كون هذه النصوص _ لا سيما النص القرآني _ قادرة على أن تظهر دلالاتها بعيدا عن قهرها أو ليّها أو تحميلها أكثر من ما تحتمله .


Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.