باب الحطّة في الأدب الشيعي

سيد حيدر فرع شيرازی

Abstract


إنّ «الحطّة» بوصفها فكرة عقيدية تؤمن بها القلوب لم ينطو الأدب الجاهلي عليها بشيء سوى معان بسيطة من الحدر والإنزال منبعثة عن اللغةلكنّالموالوان لأهل البيت (G) قد اعتصموا بعد ما تحوّلت باباً للولاية وحبّاً لعبادة خاشعة.ولها جذور تأريخية تعود إلى عهد بني إسرائيل ذكرت في التنزيل في  باب الاستغفار والحطّ من الذنوب خشوعاً وخضوعاً فرفضوها وحرّفوها استهزاء بها كما رفضها المعادونلأهل البيت (G) من أهل السنة.

وقد اشتهر حديث الحطّة عند الشيعة كما أقرّ بها أهل السنة من غير أن يعترفوا بها كعقيدة يرافقها عمل أو أثر أدبي منهم على حين أنّ الرسول (7) ذكرها في أحاديثه وفي التعريف بها وأصحابها. هذا وقد استعملت الحطّة في كلمات أهل البيت (G) وفي أدعيتهم وزياراتهم طلباً للاستغفار وتعريفاً لأنفسهم بأنّهم هم الوسيلة وباب النجاة. وإتّباعاً لهم نجد لها صدى واسعاً في أدب الشيعةوأشعارهم ممّا يوحي بأنّهم قد رسخ الإيمان في قلوبهم على محبّة الرسول (7) وأهل بيته(G).


Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.