ختام العدد

عمار سلمان داود

Abstract


«إن تخليت يوماً عن التصوير فلن يشعر أحد بوطأة

ذلك عليه، لن يشعر المجتمع بأن صوري تعوزه

 

.

 

»

إلى أبعد من كون التصوير مجرد حاجة شخصية وذاتية

 

جداً لا تتفق دوما مع حاجة الجمهور، وقد لا تجد لها

 

حتى جمهوراً، بقدر كونها ضالعة في صناعة الحضارة

 

بمعناها الأعم الخارج عن مسارات التاريخ ونواياه،

 

هناك من يعتقد بأنَّ التصوير مثل الخبز أو الماء وتذهب

 

به الفنتازيا العقائدية إلى حد الإيمان بأنه قادر على تغيير

 

التاريخ وتقويم المجتمعات، نعم، هو قادر على ذلك،

 

ولكن لمن يريد من الأفراد، أي لمن يسلك سلوكاً

 

ايجابياً بإزاء التصوير بمعنى أن يكون جاهزاً لتلقيه

 

والتعمق في فهم أسراره والبحث عن مفاتيح عالمه

 

ليست كل هذه المفاتيح فعالة ولا الأسرار التي نعتقد أن

 

لها علاقة معه هي متطابقة دائماً مع جوهره أو منجزاته

 

فالتصوير ترجمة أخرى فريدة من نوعها للعالم فهي لا

 

تحيل غير المفهوم إلى مفهوم بل تمنح ما هو غير مفهوم

 

كياناً آخر جاهزاً لأن يكون مرئياً وملموساً، مبهجاً أو

 

كابوسياً، مكروها أو محبوباً، مريحاً أو مؤلماً، مقرفاً أو

 

مربكاً، غامضاً أو مبهماً مهدئاً أو مقلقاً ولكن ليس كياناً

 

مفهوماً.

 

هذا ما قاله المصور الدنماركي الكبير

 

 

 

 

Per Kirkeby

 

في معرض حديثه

عن التصوير، وليس لي هنا إلاّ أن أعلن عن تأييدي الصريح لموقفه،

 

ثمة الكثير من الوهم العالق في مخيلتنا عن التصوير، هناك من يذهب

 

 

 


Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.