السلطة العمياء في كليلة ودمنة

محمد الداهي الداهي

Abstract


أُدرجَ مصنَّف

كلية ودمنة ضمن الآداب الهامشية) 1(

لاعتبارات ثقافية،

وفي مقدمتها عدم استجابته للنسق الثقافي السائد وعدم توافقه مع

 

معاييره ومبادئه. فما تعتبره ثقافةٌ ما نصّاً قد لا يُعتبر نصّاً من لدن

 

ثقافة أخرى

 

 

) 2(

. وعملت المؤسسة الأدبية، مع مر الزمن، على إعادة

الاعتبار لهذا المصنَّف معترفةً بأدبيَّته ومضفية الشرعية عليه:

 

أ. وهي مستمدة من وجهة نظر ثقافة معينة. وفي هذا الصدد، يرى

 

جورج بريك في كتابه

 

 

فكِّر/ صنِّف )

1985 ( أن المجال الأدبي

لا يمكن أن يفهم إلاّ بمراعاة الصنافات الثنائية التي تبنين

 

العالم الثقافي وفق مقولات السامي أو المنحط، الشرعي أو

 

غير الشرعي، المعياري أو غير المعياري. لا يمكن لأي تفكير

 

في الفن أن يتفادى نماذج التراتبيات. وهي من وضع المؤلفين

 

أنفسهم والناشرين والموزعين والقراء. وتتحكم في عملية

 

التصنيف اعتبارات أدبية واجتماعية وفنية وأخلاقية. وهو ما

 

أدى إلى تأخر الاعتراف بأدبية

 

 

كليلة ودمنة

، وعدم إدراجها،

لسنين عديدة، في المقررات التعليمية والجامعية، وتحاشي

 

الباحثين دراسة بنياتها السردية وأنساقها الثقافية أو تجنيسها

 

ضمن أنواع الكلام العربي.

 

 


Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.