المنهج اللغوي في تفسير (صفوة الصافي والبرهان ) للشيخ محمد علي المَقابي البحراني

عيسى الوداعي

Abstract


حتى غدت تلك العناية منهجًا، له أصوله وقواعده، وهو المنهج

المعروف بالتفسير اللغوي، الذي يُعنَى بالقرآن الكريم من حيث مفرداته

وأصولها، وإعرابه، وبلاغة أسلوبه، وقد كانت تلك العنايةُ منذ بدء النظر

قسّم « في كتاب الله، فقد عُرِفَ من منهج ابن عباس، رضي الله عنه، أنّه

التفسير إلى أربعة أقسام: قسم تعرفه العرب في كلامها، وقسمٌ لا يُعذَر

أحدٌ بجهالته، يقول من الحلال والحرام، وقسمٌ يعلمه العلماء خاصّة،

1

 

» وقسمٌ لا يعلمه إلا الله

فأمّا الذي تعرفه « : وقد أوضحَ الزركشي تقسيم ابن عباس، فقال

 

،

 

 

2

». العرب، فهو الذي يُرجَع فيه إلى لسانهم، وذلك شأن اللغة والإعراب

النظر في التفسير هو بحسب أفراد الألفاظ « كما نصَّ الزركشي على أنّ

 

 

3

 

، ثمّ فصّل الحديث عن ذلك، محدِّدًا ألوان التفسير اللغوي، » وتراكيبها

الذي يمكن تلخيصه في ما يأتي:

 

 

ما يتعلّق بالمفردة القرآنية: إيضاحًا لها، وتبيانًا لأصولها، واشتقاقها،

وصرفها، وهو علم غريب القرآن.

 

 

ما يتعلّق بالتركيب القرآني، وهو علم إعراب القرآن.

 

ما يتعلّق بالأسلوب القرآني، وهو مرتبطٌ بعلوم البلاغة الثلاثة:

 


Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.