عراق الهوية النسقية

إسماعيل نوري الربيعي

Abstract


الانتسابُ كعنصر هوياتي، يكون بمثابة الملاذ الذي يجنحُ إليه الفرد، في سبيل ممارسة العيش، في ظلّ السطوة الشديدة التي تمارسها التعيينات الجماعية. إنها الصراعات المتنوعة، المخفية والمعلنة، وهي الرغبة الجامحة التي يحدد ملامحَها التوجه نحو الحصول على (الاعتراف)[i]، اعتراف بالهوية يصدر دائماً عن الفرد والجماعات الفرعية، بإزاء اعتراف بالشرعية الذي تنزع إليه الجماعة الموحدة. الحدة العالية التي تتبدى عبر محاولة نيل الاعتراف، تكون بمثابة البيئة المناسبة لتناسل (فايروس) الانتساب الذي يدرج عليه الطرفان، حيث عملية الشدّ والجذب والإنكار المتبادل الذي يندرج فيه الطرفان، عبر التطلع نحو تعزيز مسار ثابت ومحدد، لا توجد فيه ثمة مرونة. حتى ليكون السؤال وقد تركز حول (الهوية) ذاتها، هل هي مضمون وجود أم مواجهة وخط دفاع بإزاء الآخر


Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.