الثقافة العراقية المعاصرة حضور العناصر والبُنى وغياب النُظم والوظائف

خزعل الماجدي

Abstract


إذا كانت الثقافة هي مايتبقى بعد زوال كل شيء، فإن علم الثقافة هو العلم الذي يدرس تلك الثقافة وهي حيةً وهو علم مازال في أطواره الأولى لكنه علم نوعي يعتني بالفحص العلمي للثقافة.وكان عالِم الأنثروبولوجيا الثقافية الأمريكي لِسْلي وايت (1900-1975) قد اقترح اسم هذا العلم على نظرياته العلمية الخاصة بالثقافة. علم الثقافة هو الدراسة العلمية المختصة بالظاهرة الثقافية ويعمل على وصفها وتحليلها ودراسة أنواعها وتفرعاتها وعناصرها ووظائفها ومنظوماتها التحتية التكنولوجية والاجتماعية والأديولوجية والسلوكية.ويمكننا القول إن أية ثقافة تتكون من أربعة مكونات أساسية هي: العناصر، البنى، النـُظم، الوظائف.

1.العناصر الثقافية

العناصر المكونة لأي ثقافة تتكون من عناصر مادية وعناصر غير مادية (معنوية)، والعناصر المادية هي ماينتجه الإنسان من محسوسات ماثلة للعيان كالمباني والآلات والملابس ووسائل المواصلات والمقتنيات المادية الخاصة والعامة2.البنى الثقافيةالبنية نسق من العلاقات الباطنة (المدركة وفقاً لمبدأ الأولية المطلقة للكل على الأجزاء) له قوانينه الخاصة المحايثة، من حيث هو نسق يتّصف بالوحدة الداخلية والانتظام الذاتي، على نحو يفضي فيه أي تغير في العلاقات إلى تغير في النسق نفسه،وعلى نحو ينطوي معه المجموع الكلي للعلاقات على دلالة يغدو معها النسق دالاً على معنى.  3.النـُظم الثقافيةالعناصر وحدها لاتعني شيئاً، فهي موجودة في كل الثقافات المجتمعية، والبنى وحدها لاتعني شيئاً فهي الأخرى لابد أن تتشكل، لكن الخطوة الحاسمة هي في تكوين النظام أو النظم الثقافية التي تعمل على بناء الثقافة الحقيقي ثم تأتي الخطوة الحاسمة عندما تؤدي هذه النظم.

4.الوظائف الثقافية

الوظيفة هي فاعلية البنية والنظام، ولامعنى لوجود العناصر والبنى والأنظمة دون حراك وظيفي يعمل على تغيير المجتمع ودفعه في حركة جدلية متصاعدة.

 

Keywords


تاريخي ,فلسفي ,اجتماعي,انساني

Full Text:

PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.