إشكالية اللاجئين البيئيين في القانون الدولي والحلول المقترحة

حسام عبد الامير خلف

الملخص


    La complexité du changement climatique et son impact sur la performance des écosystèmes laisse de graves conséquences sur l'environnement humain, en raison de la relation étroite entre les communautés et leur environnement, parmi ces conséquences est le déplacement des populations et l'émergence d’une nouvelle catégorie appelée - des réfugiés écologiques - qui est considérée sans doute l'un des effets directs du changement climatique qui sont difficiles à gérer en raison de l'ampleur de sa taille. Les catastrophes liées au climat ont provoqué la migration d'environ 20 millions de personnes en 2008 selon les Nations Unies, tandis que les estimations prévues indiquer qu'il y aura plus de 200 millions de migrants en 2050 en raison de perturbations de l'environnement. En effet, cela exige qu'il y ait des mesures novatrices pour faire face aux

conséquences humanitaires du changement climatique et la dégradation de l'environnement, en particulier en ce qui concerne les

النص الكامل:

PDF (English)

المراجع


إن تعقيد تغير المناخ وآثاره على أداء النظم الإيكولوجية يترك عواقب جسيمة على البيئة البشرية، بسبب الترابط الوثيق ما بين المجتمعات وبيئتها، ومن بين هذه العواقب هو نزوح السكان وظهور فئة جديدة تعرف بأسم ـ اللاجئين البيئيين ـ الذي هو بلا شك واحدة من التأثيرات المباشرة التي يصعب إدارتها بسبب ضخامة حجمها. لقد تسببت الكوارث المرتبطة بالمناخ بهجرة ما يقارب 20 مليون نسمة في عام 2008 وفقاً للأمم المتحدة، بينما تشير التقديرات المتوقعة إلى أنه سيكون هناك أكثر 200 مليون مهاجر بحلول عام 2050 بسبب الاضطرابات البيئية. أن هذا الأمر يتطلب أن تكون هناك تدابير مبتكرة لمعالجة الآثار الإنسانية المترتبة على تغير المناخ والتدهور البيئي، ولا سيما فيما يتعلق باللاجئين البيئيين باعتبارهم الفئة الأكثر تضرراً في ظل عدم وجود معالجة قانونية خاصة بهم.


المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.